العملات
العراقية
القديمة
نبذة
عن تاريخ
العملة
العراقيه
منذ عام 1900 كانت
العملة
العثمانية هي
السائدة
والمتداولة
فعدت ( البقجة ) اصغر
عملة عثمانية
وقيمتها
الرسمية
اثنان ونصف
بقجة تليها (
الوركة ) وتساوي
عشر بارات أي
خمسا وعشرين
بقجة ووجدت النصف
وركة وتساوي
خمس بارات ثم
القمري
والقرش الصاغ والقرش
الجرك .
اما
المجيدي
والليرة
الذهبية
تعتبر من اشهر
العملات
العراقية
القديمة وقد
أصدرت الدولة
العثمانية في
الحرب العالمية
الأولى
اوراقا نقدية
قيمتها ليرة
واحدة وخمس
وعشر ليرات
وبعد العملة
العثمانية
جاءت العملة الهندية
وكانت جميعها
من سبائك
النحاس او الصفر
باستثناء
الروبية
المسكوكة من
الفضة .
وصدر
أول دينار
عراقي اثناء
الاحتلال البريطاني
عام 1917 .
وفي
عام 1921 صدر
الدينار
العراقي
بقانون من
وزارة
المالية وقد
حددت فئاته
وألوانه وعرضه
وطوله وصورته
التي تحمل
صورة فيصل
الأول مع آثار
بابل .
كما
حددت العملة
المعدنية وهي
الفلس والفلسان
والأربعة
والعشرة
والخمسون
والمائة ، اما
الريال فكان
مائتي فلس .
لقد
وضع الملك
فيصل الأول
صورته على
الدينار ـ أسد
بابل
والملك غازي
وفيصل الثاني
.
في
عهد عبد
الكريم قاسم
أصدرت عملة لا
تحمل صورته ورسم
الشعار بيده
وهو عبارة عن
صورة تاريخية وما
حدث في ذلك
الوقت أن
الأربعة فلوس
تحولت الى خمسة
والغي
الفلسان وكان
ذلك بداية
لانتهاء قيمة
الفلس وعدم
تداوله في
الأسواق . وفي
زمن احمد حسن
البكر لم يتم
وضع صورته على
العملة اما
الرئيس صدام
فقد وضع صوره
على العملات
والغيت الصور
على العملات
بعد سقوط
العراق بيد
الاحتلال
الامريكي .









**************************************************
*****************************************

الحلقة
الاولى –
عملات عهد
الملك فيصل
الاول
(1921-1933)
في عام 1917
احتلت
بريطانيا
العراق
وانتزعته من سيطرة
الدولة
العثمانية
بعد اربعة
قرون من الحكم
العثماني .
فرضت السلطات
البريطانية
بعد الاحتلال
استخدام
العملة
الهندية
المتمثلة
بالروبية
المعدنية
والورقية
واجزائها المتمثلة
بالانة
ومضاعفاتها .
ظل استخدام
هذه العملات
متداولا في
العراق الى
جانب العملات
العثمانية
حتى 15 مايس من
عام 1920 حين أصدر
الحاكم العسكري
البريطاني
امرا اوقف
بموجبه تداول
العملات
العثمانية
وابقى فقط
تداول
العملات الهندية
.
في
عام 1921 تم تأسيس
المملكة
العراقية
وتوج الملك
فيصل الاول
ملكا عليها ,
وقد ظلت
العملات الهندية
هي المتداولة
في هذه الدولة
الجديدة وهو
امر كان يوحي
بجانب منه
بعدم السيادة
الكاملة . بعد
ذلك بحوالي
عشر سنوات صدر
القانون رقم 44
لسنة 1931 والذي
تشكلت بموجبه لجنة
العملة
العراقية والتي
انيط
بمسؤوليتها
امر اصدار
عملة عراقية
جديدة .
استغرق اصدار
العملة
العراقية بعض الوقت
, ففي 16 اذار
من عام 1932 صدرت
لاول مرة عملة
عراقية جديدة
ورقية تتمثل
بالدينار
العراقي الذي
يتكون من الف
فلس , وهي تحمل
اسم الحكومة
العراقية في الاعلى
وصورة الملك
فيصل الاول
الى اليمين وقيمة
العملة في
الوسط . وكان
وجه العملة
مكتوبا
باللغة
العربية
وظهرها
مكتوبا
باللغة الانكليزية
لكونها كانت
عملة قابلة
للتصريف في اي
مكان في
العالم .
وكانت الفئات
النقدية الورقية
التي صدرت
كالاتي :
ورقة نقدية
من فئة ربع
دينار
ورقة نقدية
من فئة نصف
دينار
ورقة نقدية
من فئة دينار
واحد
ورقة نقدية
من فئة خمسة
دنانير
ورقة نقدية
من فئة عشرة
دنانير
ورقة نقدية
من فئة مئة
دينار
وتعد
الورقة
النقدية من
فئة مئة دينار
عملة كبيرة في
حينها اذ كانت
تساوي تقريبا
قيمة دار سكنية
من دور ذلك
الزمان . وقد
توالى ضمن نفس
العام اصدار العملات
المعدنية
ايضا والتي
كانت من فئات :
عملة
معدنية
برونزية فئة 1
فلس
عملة
معدنية
برونزية فئة 2
فلس
) عملة
معدنية من
النيكل فئة 4
فلس (سميت
بالعامية
بالعانة
عملة
معدنية من
النيكل فئة 10
فلس
) عملة
معدنية من
الفضة فئة 20
فلس (سمي
بالعامية
بالقران
عملة
معدنية من
الفضة فئة 50
فلس
عملة
معدنية من
الفضة من فئة
ريال 200 فلس
وتحمل
المسكوكات
النقدية على
وجهها صورة وجه
الملك فيصل
الاول متجهة
نحو الجهة
اليمنى وعلى
كلمتي (فيصل
الاول) في
الجهة اليمنى
و (ملك العراق)
في الجهة
اليسرى . اما
ظهر
المسكوكات
ففيه دائرة
صغيرة يوجد في
وسطها فئة
العملة
وتحتها كلمة (فلس) وحول
الدائرة
كلمتي
(المملكة
العراقية) بحيث
تكون كلمة
(المملكة) في
الاعلى و (العراقية)
في الاسفل ,
يفصل بينهما
التاريخ الهجري
على اليمين
والتاريخ
الميلادي على
اليسار .
وتكون حافة
المسكوكة
مسننة
بالنسبة للفئات
الفضية
ومقوسة
للفئات
النيكلية
ومسطحة للبرونزية
. تم طبع
الاوراق
النقدية
الورقية وضرب
المسكوكات
النقدية
المعدنية في
لندن في
بريطانيا .
استمر
تداول
الروبية
والانة
الهندية الى
جانب العملات
العراقية حتى 1-10-1932
حيث صدر امر
بايقاف
تداولها
والاقتصار في التداول
على العملة
العراقية . وهذه
العملات هي
نادرة جدا في
وقتنا الحاضر
خصوصا الفئات
الكبيرة منها
اذ يبلغ سعر
ورقة العشرة
دنانير
الجديدة (او
النظيفة جدا)
من هذه الطبعة
عدة الاف من
الدولارات ,
اما ورقة المئة
دينار منها
فسعرها خيالي
.
الحلقة
الثانية –
عملات عهد
الملك غازي
الاول
(1933-1933)
سافر
الملك فيصل
الأول إلى
بيرن في
سويسرا في 1
ايلول عام 1933 في
رحلة علاج
وإجراء فحوص
دورية . وبعد
سبعه أيام من
سفره , اي في 8
ايلول أُعلن
عن وفاته أثر
ازمة قلبية
ألمت به . كان
اعلان وفاة
الملك فيصل
الاول مفاجأة
كبيرة للناس
في العراق ,
وقد نشرت صحف
المعارضة
العراقية بأن
هناك ما يجلب
الشك بان
الوفاة لم تكن
طبيعية ،
وشككت في دور
بريطانيا في
القضاء عليه . وقد
قيل في وقتها
بأن هناك
مؤامرة قد
دبرت للقضاء
على الملك
شاركت فيها
الممرضة التي
كانت تشرف على
علاجه من خلال
دس السم له في
الحقنة التي
اعطيت له .
وكان قد اعلن
في عام 1924 عن
اختيار
الامير غازي
وليا لعهد العراق
حين كان في
الربعة عشرة
من عمره .
حال سماع الامير
غازي بوفاة والده
اتصل بالسفير البريطاني
وطلب منه ان
يمد له يد
المساعدة في
ترتيب اوضاع
الانتقال
الدستوري
للسلطة . تم
بالفعل تهيئة
الظروف
الدستورية
على عجل
لاعلان ولي
العهد الامير
(غازي) ملكا
باليوم نفسه .
وفي احتفال
بسيط حضره
الوزراء ورئيسا
مجلسي
(الاعيان
والنواب) اقسم
الملك الجديد
وكان عمره 23
سنة اليمين
الدستورية ثم
اعلن خبر
تتويجه على
الناس واصبح
اسمه ( غازي
الاول ملك
العراق ) .
في 29
تشرين ثاني من
عام 1934 , وبموجب
القانون رقم 44
لسنة 1931 تم
اصدار عملة
ورقية جديدة
تحمل صورة
الملك غازي
تتكون من
الفئات
التالية :
ورقة
نقدية من فئة
ربع دينار
ورقة
نقدية من فئة
نصف دينار
ورقة
نقدية من فئة
دينار واحد
ورقة
نقدية من فئة
خمسة دنانير
ورقة
نقدية من فئة عشرة
دنانير
ورقة
نقدية من فئة
مئة دينار
تشابه
هذه الاوراق
كثيرا من
ناحية
الالوان والابعاد
والتصميم
عملات الملك
فيصل الاول لكنها
تختلف عنها في
كونها تحمل
صورة الملك غازي
. وفي عام 1936 تم
سك عملة نقدية
معدنية جديدة
تحمل صور
الملك غازي
الاول , تتكون
من الفئات
التالية :
عملة
معدنية من
البرونز من
فئة 1 فلس
عملة
معدنية من
البرونز من
فئة 4 فلس ( العانة
)
عملة
معدنية من
النيكل من فئة
4 فلس ( العانة )
عملة
معدنية من
البرونز من
فئة 10 فلس
عملة
معدنية من
النيكل من فئة
10 فلس
عملة
معدنية من
الفضة من فئة 20
فلس القران
عملة
معدنية من
الفضة من فئة 50
فلس
وكانت
مواصفات هذه
المسكوكات
النقدية تشابه
من جميع
النواحي
مثيلاتها
التي سكت في
عهد الملك
فيصل الاول
باستثاء انها
تحمل على وجهها
صورة الملك
غازي الاول
متجهة الى
اليسار .
لم
يكن حكم الملك
غازي مستقرا
بل خضع الى
الكثير من
التجاذبات
والازمات
السياسية ,
كما ان الملك
الشاب كان
منصرفا الى
ممارسة
هواياته
الشخصية اكثر
من انصرافه
الى تدبير
شؤون الحكم .
وفي ليلة 3/4
نيسان من عام 1939
حدث ما لم يكن
بالحسبان حيث
اصطدمت سيارة
الملك غازي
بأحد اعمدة
الكهرباء
القريب من قصر
الزهور في
منطقة
الحارثية
وسقط العمود على
رأس الملك حيث
وفاه الاجل
بعد الحادث
بساعة تقريبا
ولم يكن بعد
قد بلغ
الثلاثين من
عمره .
تعتبر
عملات الملك
غازي الاول
ايضا من العملات
النادرة وهي
تباع حاليا في
المزادات
العالمية
باسعار باهضة
الثمن خصوصا
الفئات
الكبيرة منها
.
الحلقة
الثالثة - عملات
عهد الملك
فيصل الثاني
(1939 – 1958 )
في 4
نيسان من عام 1939 توفي
الملك غازي
الاول اثر
حادث سيارة
غامض وتم على
الفور اعلان
ولده فيصل
الثاني الذي كان
يبلغ الرابعة
من عمره ملكا
على العراق . ونظرا
لكونه طفل صغير
فقد تقرر
تعيين وصي على
العرش . ولاجل
اختيار وصي
فقد شهدت
الملكة عالية
زوجة الملك غازي
امام مجلس
الامة
(البرلمان)
بان زوجها كان
قد اخبرها
بانه اذا حصل
اليه حادث ما
وكان فيصل لم
يبلغ سن الرشد
بعد فانه يوصي
بان يكون شقيقها
الامير عبد
الاله وصيا
على العرش .
كان هذا بحد
ذاته امرا
مشبوها لان
الملك غازي لم
يكن يحب عبد
الاله ابدا ,
ولكن الامور
حصلت بهذا
الاتجاه , وقد
اعتقد
الكثيرين بان
مقتل الملك
غازي كان
مدبرا من قبل
الانكليز
وبتواطؤ من
عبد الاله
ونوري السعيد .
في اواخر
عام 1939 وبموجب
القانون رقم 44
لسنة 1931 صدرت
اولى العملات
التي تحمل
صورة الملك فيصل
الثاني
(الطبعة
الثالثة) .
وكان هذا
الاصدار
يتكون من
عملات ورقية
جديدة مشابهة
للاصدارين
السابقين
تحمل اسم
الحكومة
العراقية في الاعلى
وصورة الملك
فيصل الثاني
وهو طفل صغير
على يمين
الورقة ,
وقيمة العملة
في الوسط .
وكان وجه
العملة
مكتوبا
باللغة
العربية وظهرها
مكتوبا
باللغة
الانكليزية ,
وهي من الفئات
التالية :
ورقة
نقدية من فئة
ربع دينار
ورقة
نقدية من فئة
نصف دينار
ورقة
نقدية من فئة
دينار واحد
ورقة
نقدية من فئة
خمسة دنانير
ورقة
نقدية من فئة
عشرة دنانير
ورقة
نقدية من فئة
مئة دينار
تشابه
هذه اوراق هذا
الاصدار
(الاصدار
الثالث)
بألوانها
وتصاميمها
الاصدارين
السابقين . كما
تضمن الاصدار
ايضا
مسكوكتان
معدنيتان تحملان
على وجهيهما
صورة الملك
فيصل الثاني وهو
طفل صغير
ووجهه متجه
الى الجهة
اليمنى , وعلى
كلمتي (فيصل
الثاني)
الى
اليمين و (ملك
العراق) في
الجهة اليسرى
. اما ظهر
المسكوكتان
ففيه دائرة
صغيرة في
الوسط يوجد
فيها فئة
العملة
وتحتها كلمة
(فلس) , وحول الدائرة
كلمتي
(المملكة
العراقية)
بحيث تكون كلمة
(المملكة) في
الاعلى و
(العراقية) في
الاسفل , يفصل
بينهما
التاريخ
الهجري على
اليمين
والتاريخ
الميلادي على
اليسار . وكانت
هاتان
المسكوكتان
من فئتي 4 فلس و 10
فلس وهما مصنوعتان
من البرونز.
كما كانت
حافتا المسكوكتان
مقوستان , وقد
تم ضربهما
وكذلك طبع
العملات
الورقية لهذا
الاصدار في
لندن في
بريطانيا .
وفي عام 1941
وفي خضم
اشتعال الحرب
العالمية
الثانية ظهرت
حاجة في
التداول للمزيد
من العملات
الورقية ,
ونظرا
لانشغال بريطانيا
بشدة في هذه
الحرب وتوجيه
معظم الجهد الصناعي
البريطاني
نحو المجهود
الحربي لم يتسنى
طبع المزيد من
العملات هناك
فتقرر طبعها
بدلا من ذلك
في الهند التي
كانت بعيدة
نوعا ما عن
مسارح
العمليات
الحربية . وقد
كانت العملات
الورقية
المطبوعة في
الهند عام 1941 (الاصدار
الرابع) من
فئتين هما ربع
دينار ودينار
واحد .
وفي عام 1944
تم طبع اوراق
جديدة تعود
لنفس هذا الاصدار
لكن كانت صورة
الملك فيصل
الثاني فيها بسن
صبي يافع ,
وكانت من فئتين
ايضا ورقة
نقدية من فئة
ربع دينار
وورقة نقدية
من فئة نصف
دينار . كانت
الوان هذا
الاصدار (الاصدار
الرابع) تختلف
قليلا عن
الوان الطبعات
السابقة , كما
كان تصميمها
يشابه الى حد
كبير تصميم
العملات
الهندية في
تصميمها
بالرغم من ان
الوجه كان
باللغة
العربية
والظهر اللغة
الانكليزية .
في 20 تموز
من عام 1947 صدر
القانون رقم 43
لسنة 1947 الذي تأسس
بموجبه
المصرف
الوطني
العراقي وحول
اليه كافة
صلاحيات لجنة
العملة
العراقية
السابقة
فاصبح بذلك
مسؤولا عن كل
شؤون العملة
في العراق .
وبموجب هذا
القانون صدرت
في 17 ايلول عام 1950
الطبعة
الخامسة من
العملة
العراقية ,
وكانت ورقية
فقط تحمل على
وجهها الى
اليمين صورة
الملك فيصل
الثاني وهو
فتى بسن
المراهقة وفي
الاعلى عبارة
(المصرف
الوطني
العراقي) , وهي
تتكون من
الفئات
التالية
:
ورقة
نقدية من فئة
ربع دينار
ورقة
نقدية من فئة
نصف دينار
ورقة
نقدية من فئة
دينار واحد
ورقة
نقدية من فئة
خمسة دنانير
ورقة
نقدية من فئة
عشرة دنانير
وفي 20
اذار من عام 1953
قام المصرف
الوطني
العراقي باصدار
الطبعة
السادسة من
العملة
العراقية والتي
كانت ورقية
فقط ايضا ومن
نفس الفئات التي
وردت في
الطبعة
الخامسة
باستثناء ان
صورة الملك
فيصل الثاني
كانت وهو بسن
كبير . في 12 مايس
من عام 1955 تم
اصدار طبعة
جديدة للعملة
العراقية
(الطبعة
السابعة) ضمت
اوراق نقدية
من فئات تشابه
الأصدارات
السابقة
باستثناء
كونها تحمل
صورة الملك
فيصل الثاني
بسن اكبر
قليلا مأخوذة
له بعد تتويجه
ملكا على
العراق .
وفي 1
تموز عام
1956 صدر القانون
رقم 72 لعام 1956
والذي غير اسم
المصرف
الوطني
العراقي الى
اسم البنك المركزي
العراقي , وفي 2
مايس من عام 1958
قام البنك المركزي
باصدار عملة
جديدة تحمل
اسم البنك المركزي
العراقي بدلا
من المصرف
الوطني
العراقي , كما
ان صورة الملك
فيصل الثاني
كانت وهو بسن
اكبر قليلا
ووجهه ملتفتا
قليلا الى
اليمين . كما ضم
الاصدار ايضا
مسكوكات
معدنية تشابه
في مواصفاتها
الاصدارات
المعدنية
السابقة باستثناء
ان صورة الملك
فيصل الثاني
على الوجه
كانت وهو بسن
كبير ومتجهة
الى الجهة
اليمنى . وكانت
هذه
المسكوكات من
الفئات
التالية :
عملة
معدنية
برونزية فئة 1
فلس
عملة
معدنية
برونزية فئة 2
فلس
عملة
معدنية من
النيكل فئة 4
فلس ( العانة )
عملة
معدنية من
النيكل فئة 10
فلس
عملة
معدنية من
الفضة فئة 20
فلس ( القران )
عملة
معدنية من
الفضة فئة 50
فلس ( الدرهم )
عملة
معدنية فضية
من فئة 100 فلس
في 14 تموز
عام 1958 اطيح
بالنظام
الملكي وقتل
الملك فيصل
الثاني ,
وانتهى بذلك
عهده الذي دام
تسعة عشر عاما
قضى معظمها
وهو تحت
الوصاية
.
تعتبر
عملات عهد
الملك فيصل
الثاني من
العملات
الثمينة ,
لكنها لا
توازي بقيمها
قيم اصداري
الملك فيصل
الاول والملك
غازي . ويعود
ذلك ربما الى
قرب زمن عهد
الملك فيصل الثاني
مقارنة
بالعهدين
الذين سبقهما
.
الحلقة
الرابعة - عملات
العهد
الجمهوري
الاول
(1958-1963)
في 14 تموز عام
1958 تم اسقاط
النظام
الملكي في
العراق , وقتل
الملك فيصل
الثاني وجميع
افراد
العائلة
المالكة في
العراق
بالاضافة الى
نوري السعيد
الذي كان في
حينها رئيس
وزراء
الاتحاد
الهاشمي بين
الاردن
والعراق . وقد
اعلن في نفس
اليوم قيام النظام
الجمهوري في
العراق تحت
اسم
(الجمهورية العراقية)
. استمر تداول
العملة
الملكية بعد سقوط
النظام
الملكي لبعض
الوقت , الا ان
من الطبيعي
بان يقوم
النظام
الجديد في
العراق بالتحرك
لتغيير
الكثير من
الرموز في
الدولة التي
كانت تشير
بشكل او باخر
الى النظام
الملكي السابق
مثل علم
الدولة
وشعارها
وعملاتها وطوابعها
وغيرها
. وقد
استخدم
الشعار
الجمهوري الجديد
كرمز يدل على
سيادة الدولة
في العملات الجديدة
بدلا من صورة
الملك التي
كانت تستخدم
في الاصدارات
السابقة . لذلك
ففي 6 حزيران
من عام 1959 صدر
القانون رقم (92)
لسنة 1959 تحت اسم
(قانون عملة
الجمهورية
العراقية) حيث
اناط بالبنك
المركزي
العراقي مهمة
اصدار عملة
جديدة للدولة
وسحب واتلاف
الأوراق
النقدية
والمسكوكات
القديمة التي
صدرت في عهد
النظام
الملكي
السابق والتي
تقرر ايقاف
تداولها بعد
صدور العملة
الجديدة . وفي 8
تموز عام 1959
صدرت العملة
الجديدة
(الطبعة التاسعة) وهي
بنوعين عملات
ورقية
ومسكوكات
معدنية تحمل
صورة الشعار
الجمهوري
الجديد
للجمهورية
العراقية
والذي وضع في
مكان صورة
الملك في
الاصدارات
السابقة .
![]()
بالنسبة
للمسكوكات
المعدنية فقد
حصل بها بعض
التغييرات
التي جعلتها
تختلف كثيرا عن
الاصدارات
السابقة
وبالذات عن
الاصدار الاخير
الذي ظهر في
عهد الملك
فيصل الثاني . فقد الغيت
المسكوكة
النقدية من
فئة 2 فلس , كما الغيت
المسكوكة من
فئة الاربعة
فلوس (العانة)
واستبدلت
بمسكوكة
جديدة من فئة
خمسة فلوس .
كما الغيت
المسكوكة
النقدية من
فئة 20 فلس (القران)
واستبدلت
بمسكوكة
جديدة من فئة 25
فلس . ومن
الطريف الذي
يذكر في هذا
المجال انه في
احدى
المظاهرات
الجماهيرية
التي حصلت بعد
اصدار العملة
الجديدة
ارتفعت
الاهازيج
بالهتاف
بالشعار
التالي (عاش
الزعيم الزيد
العانة فلس) ,
تعبيرا عن
مظاهر
التـييد
لاجراءات الحكومة
في اصدار
العملة
الجديدة .
وبالاضافة الى
ما سبق فقد
تغيير شكل
المسكوكة
النقدية من فئة
1 فلس اذ اصبحت
بشكل معشر ذو
حافات مستوية بدلا
من الشكل
المدور
القديم .
وبالنسبة
للتصميم فقد
وضع الشعار
الجمهوري على
وجه المسكوكة
, اما في الظهر
فقد وضعت
عبارة (الجمهورية
العراقية) في
الاعلى بينما
وضعت سعفتين
مقوستين
ومتقاطعتين
في الاسفل , في حين
وضع في الوسط
دائرة صغيرة
فيها فئة المسكوكة
وتحتها سنة
الاصدار
بالتقويمين
الهجري
والميلادي
والتي كانت (1379 – 1959)
. جميع
المسكوكات
النقدية كانت
من النيكل
باستثناء
مسكوكة الفلس
فقد كانت
مصنوعة من
البرونز . اما
فيما يخص
العملات
الورقية
الجديدة فهي لم
تختلف كثيرا
عن اخر اصدار
حصل في عهد
الملك فيصل
الثاني من
ناحية فئاتها
او الوانها
وتصميماتها
حيث كانت
تتكون من فئات
ربع دينار , نصف
دينار ,
دينار
واحد , خمسة
دنانير ,
وعشرة دنانير . وقد
وضع الشعار
الجمهوري
الجديد في
مكان صورة
الملك فيصل
الثاني في
الاصدار
السابق , كما حصل
تغيير في ظهر
الورقة
النقدية من
فئة دينار
واحد حيث وضعت
صورة
القيثارة
السومرية بدل تمثال
الملك فيصل
الاول في
الاصدار
السابق . وقد
تم سك
المسكوكات
المعدنية
وطبع العملات
الورقية
الجديدة في
لندن -
بريطانيا كما
كان الحال
بالنسبة
للاصدارات
السابقة .
بعد
صدور العملة
الجديدة
اعتبرت جميع
العملات
الملكية
للطبعات
السابقة
عملات غير
قانونية وغير
مسموح
تداولها بعد
تاريخ 6 كانون
الثاني 1961 , ثم
مدد هذا
التاريخ
لغاية 31 اذار 1961
لاتاحة المزيد
من الوقت
لاستبدال
العملات
الملكية بالعملات
الجديدة .
وبالرغم من
الوقت الطويل
نسبيا الذي
اتيح
لاستبدال
العملات
الملكية الا
ان الكثير من
الناس فاتتهم
فرصة استبدال
عملاتهم ,
خصوصا كبار
السن الذين لم
يكونوا
واعيين لما
كان يجري
حولهم . وهناك
الكثير من
الروايات
التي تروى عن
اناس توفيوا
ووجدت عندهم
خزائن ملئى
بالعملات الملكية
القديمة التي
كانت قد فقدت
قيمتها بسبب
عدم استبدالها
بالعملة
الجديدة .
تم
تحديد قيمة
الدينار
العراقي في
العهد الجمهوري
الاول وقت
اصداره بثلاث
دولارات امريكية
وثلث , وقد
حافظ على
قيمته طيلة
ذلك العهد . وفي
الوقت الحاضر
لا تعتبر
عملات العهد
الجمهوري
الاول من العملات
النادرة جدا
باستثناء
الورقة النقدية
من فئة (نصف
دينار) اذ هي
نادرة الى حد
ما . اما
اسعار هذا
الاصدار في
المزادات
العالمية
فيبلغ
للمجموعة
الكاملة
(السيت) التي
هي بحالة
ممتازة بجميع
فئاتها حوالي
مبلغ 300 دولار امريكي
, يزيد او يقل
حسب حالة
المجموعة ومكان
وتاريخ
المزاد .
الحلقة
الخامسة - عملات
العهد
الجمهوري
الثاني
( 1963-1979 )
في 8
شباط عام 1963
اطيح بنظام
حكم الزعيم
عبد الكريم
قاسم , اوقف
العمل على
اثرها
بالدستور
المؤقت وألغي
العلم
والشعار
الجمهوري
والسلام الوطني
للنظام
السابق . وفي 17
نيسان من نفس
العام اعلن عن
ابرام ميثاق 17
نيسان الذي
يقضي باقامة
الجمهورية
العربية
المتحدة كدولة
اتحادية
تتكون من ثلاث
اقطار هم مصر
وسوريا
والعراق , وقد
تقرر في هذا
الاتفاق
اعتماد العلم
والشعار
الجمهوري
التاليين
كرموز سيادية
لاقطار
الدولة الاتحادية
الجديدة . كما تقرر
اصدار عملة
موحدة جديدة
لاقطار هذه الدولة
يحدد اسمها
وفئاتها
وموصفاتها
بقانون لاحق
لم يصدر ابدا . لم
ترى هذه
الدولة النور
بل ظلت مجرد
اتفاق على
الورق ولم
تلتزم مصر باي
من بنوده ، لكن
العراق
وسوريا نفذت
بعض مضامينه
من ناحية
الرموز
السيادية ، المبينة
اعلاه
باستثناء
موضوعة
العملة حيث ظل
استخدام
العملات
السائدة في
هذين البلدين
كما هو دون تغيير
.
بقيت
العملة
العراقية
التي صدرت عام
1959 هي المتداولة
كعملة رسمية
للجمهورية
العراقية ، وفي
عام 1967 طرح
للتداول
عملات معدنية
جديدة من فئتي
5 و 10 فلوس مصنوعة
من النيكل
تختلف في
شكلها عن
الأصدار السابق
، فقد رفع
الشعار
الجمهوري
القديم من وجه
المسكوكة ووضع
بدل منه ثلاث
نخلات واحدة
كبيرة في الوسط
واثنتان
صغيرتان على
الجانبين وفي
الخلف صفين
بعيدين من
النخيل ، كما
وضع التاريخ
الهجري لسنة
اصدار
المسكوكة على
اليمين بينما
وضع التاريخ
الميلادي على
اليسار .
اما في
الظهر فقد
وضعت سنبلة
وورقة نباتية
متقاطعتين في
الاسفل بينما
وضعت كلمتي (
الجمهورية
العراقية ) بشكل
مقوس في
الاعلى ، وفي
الوسط وضعت
دائرة صغير
فيها فئة
المسكوكة كما
هو الحال
للعملات
السابقة . وفي 28
ايلول من
العام 1968 صدر
قانون جديد
سمح للبنك
المركزي
العراقي باصدار
طبعة جديدة من
العملات
العراقية
بنوعيها
المعدنية
والورقية (
الطبعة
العاشرة ) والتي
كانت بنفس
فئات الاصدار
السابق (
الطبعة
التاسعة ) وبنفس
الالوان
والأبعاد الا
انها تختلف
فيما تحمله من
صور .
بدأ طرح
هذه العملات
الجديدة
للتداول في
مطلع عام 1970
وكان ظهورها يجري
بالتتابع
وليس بدفعة
واحدة , اي ان
كل نوع وفئة
منها كانت تظهر
بتاريخ معين
الى ان جرى
الانتهاء من
اصدارها في
اواخر عام 1971 . بالنسبة
للعملات
المعدنية
الجديدة فقد
كانت مصنوعة
من من النيكل
وهي من الفئات
5 و 10 و 25 و 50 و 100 فلس . وكان
شكلها
ومواصفاتها
يشابه بالضبط
العملات
المعدنية
التي صدرت عام
1967 من فئتي 5 و 10
فلوس . وقد خلى
هذا الاصدار
من عملة
معدنية من فئة
( 1 فلس ) لتدني
قيمتها
المادية في
ذلك الوقت مما
جعل وجودها
غير مطلوب ، بينما
طرح ايضا ضمن
هذا الاصدار
عملة معدنية مدورة
من فئة 250 فلس مصنوعة
من الفضة الا
ان اصدارها
كان قليلا ومحدودا
. اما بالنسبة
للعملات
الورقية فهي
لم تختلف من
ناحية الاطار
العام عن
الاصدار
السابق لكنها
اعتمدت لاول
مرة صور تمثل
الطابع
الصناعي والعمراني
للعراق
الجديد اضافة
الى بعض الصور
التاريخية .
كما حملت
العملات
النقدية الورقية
الجديدة لاول
مرة الصور
المائية والخيط
المعدني
لضمان عدم
التزوير .
وقد خول
القانون
البنك
المركزي
العراقي بالسحب
التدريجيي
للاصدار
السابق (
الطبعة
التاسعة ) من
التداول دون
صدور قرار
رسمي
بالغائها ,
وبذلك اخذت
فئات ذلك
الاصدار تقل
تدريجيا الى
ان اختفت
تماما من
التداول بعد
فترة من الزمن
.
وفي 72 تموز
عام 1972 صدر
قانون جديد
سمح للبنك
المركزي
العراقي باصدار
الطبعة
الحادية عشرة
للعملات
العراقية
المعدنية
والورقية
والتي كانت
ايضا بنفس الفئات
والالوان
والابعاد
والمقاييس
الا انها كانت
اكثر مواكبة
للتطور
والحماية من
التزييف . وقد
صدر ضمن هذا
الاصدار العديد
من المسكوكات
المعدنية
الخاصة من
فئات 250 فلس و 500
فلس ودينار
واحد مصنوعة
من الفضة
والتي تمجد
مناسبات
معينة مثل
ذكرى تحرير
الثروة
النفطية من
الاحتكارات
الاجنبية
وغيرها ، بل
وحتى تم اصدار
مسكوكات
ذهبية ايضا من
فئات 50 دينار و 100
دينار لمناسبات
اخرى . وفي عام 1976
صدر القانون
رقم 64 لسنة 1976
والذي تم
بموجبه الايعاز
باصدار الطبعة
الثانية عشر
للعملات
العراقية
وبمواصفات
تختلف عن
الاصدارات
السابقة , الا
انها لم تطرح
للتداول الا
في اواخر
السبعينات
لذلك فانها ، تعتبر
عائدة للعهد
الجمهوري
الثالث ( 1979 – 2003 ) .
ظل
الدينار
العراقي
محافظا على
قيمته تقريبا
امام الدولار
الامريكي
طيلة العهد
الجمهوري
الثاني , اي
مساويا
لثلاثة
دولارات وثلث
, بل كانت
قيمته ترتفع
في بعض
الاوقات عن
هذا السعر
بسبب
الازدهار
الاقتصادي
الذي شهده
العراق خصوصا
في النصف
الثاني من عقد
السبعينات .
كما شهد هذا
العهد لاول
مرة تحديد عمليات
التحويل
الخارجي
واعمال
الصيرفة وحصر صلاحيتها
بالبنك
المركزي
العراقي
نتيجة لاعتماد
النظام
الاشتراكي
كنظام
اقتصادي للدولة
العراقية . تم
طبع وسك جميع
اصدارات
العهد
الجمهوري
الثاني من
العملة في
لندن –
بريطانيا كما
هو الحال
بالنسبة
للاصدارات
السابقة , وقد كانت
بمواصفات
وجودة عالية
جدا كما انها كانت
ذات اشكال
فنية رائعة .
اما
بالنسبة
لاسعارها في
المزادات
العالمية فهي
ليست مرتفعة
الثمن
لتوفرها
بكثرة بسبب قرب
ازمان
اصدارها ، اذ
لا يتجاوز سعر
السيت الكامل
ذو الجودة العالية
( منت او نظيف
جدا) لاي
اصدار منها
مبلغ 150 او مئتي دولار
امريكي في
اعلى تقدير .
![]()